شغل الدكتور مصطفى الفقي منصب مدير مكتبة الإسكندرية في 2017. وقد شارك سيادته في الحياة السياسية على مدار الأربعين عامًا الماضية؛ حيث ظل يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب لمدة عشر سنوات.في المجال الأكاديمي، قام الدكتور مصطفى الفقي بتدريس العلوم السياسية لسنوات طويلة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم تولى رئاسة الجامعة البريطانية بمصر في السنوات الثلاث الأولى لإنشائها.وفي المجال السياسي، شغل منصب سفير مصر في النمسا وعدد من الدول الأجنبية الأخرى، كما كان مندوب مصر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم مندوبًا دائمًا لها في جامعة الدول العربية.
وعلى الصعيد الوظيفي، شغل الدكتور مصطفى الفقي منصب سكرتير رئيس الجمهورية المصرية للمعلومات، ومدير معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية، إلى أن تولى منصب مساعد أول لوزير الخارجية.وقد كرمته مصر بعدد من الأوسمة،مثل جائزة «النيل العليا» في العلوم الاجتماعية عام 2010، وجائزة «الدولة التقديرية»في العلوم الاجتماعية عام 2003، وجائزة «الدولة التشجيعية»في العلوم السياسية عام 1993، كذلك نال عشرات الأوسمة والنياشين من عدد كبير من الدول العربية والأجنبية.وله ما يزيد على عشرين كتابًا في مجالات السياسة والفكر والثقافة،ويكتب مقالات أسبوعيةفي «الأهرام» المصرية،و«الحياة» اللندنية،وصحيفة «المصري اليوم».
وعلى الصعيد الوطني، شغل الدكتور مصطفى الفقي منصب سكرتير رئيس الجمهورية المصرية للمعلومات، ومدير مكتب الإعلام والمتابعة التابع لرئاسة الجمهورية. بالإضافة إلى ذلك، اتجه إلى العمل البرلماني؛ حيث شغل عدة مناصب من بينها رئيس لجنة الشئون العربية والعلاقات الخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، ونائب رئيس لجنة الحرية وحقوق الإنسان.